بهمنيار بن المرزبان
626
التحصيل
[ الفصل الثامن من كتاب السماع الطبيعي أعنى الباب الاوّل من المقالة الثانية من الكتاب الثالث من كتب التحصيل . . . . ] الفصل الثامن من كتاب السماع الطبيعي أعنى الباب الاوّل من المقالة الثانية من الكتاب الثالث من كتب التحصيل في أنّه « 1 » لا يتقوّم جسم بسيط بصورتين طبيعيّتين ، وكيفيّة حركة الماء والأرض مثلا والنار والهواء ، وفي أنّ ما يصدر عن طبيعتين متضادّتين من الآثار فيجب « 2 » أن يكونا متضادين « 3 » ، وفي أن كلّ كائن فاسد وكلّ فاسد كائن ، وفي أنّ الصّورة الجسمانية كيف تكوّن « 4 » عن ضدّها ، وفي أنّ الجسم الّذي ليس فيه مبدء حركة مستقيمة لا يقبل الانخراق ، وأنّ كلّ جسم يقبل الكون والفساد ففيه مبدء حركة مستقيمة نقول « 5 » : إنّه لا يصحّ أن يتقوّم جسم بسيط بصورتين إلّا أن تتّحد منهما صورة واحدة « 6 » ، فإنّه لا محالة تكون إحداهما لا تتقوّم إلّا بالمادّة إذ قد فرضنا أنّها لا توجد إلّا فيها ، وهي وحدها لا تقوّم المادّة فالمادّة أقدم منها لكنّها أقدم « 7 » من المجموع منها ومن شريكها ، فإنّ جزء الشيء أقدم من كلّه لكنّ المجموع منها ومن شريكها هو المقوّم للمادّة بالفعل ، فيكون هذا الواحد أقدم من مقوّم المادّة ، فيكون أقدم من المادّة وقد كانت المادّة أقدم منه هذا خلف .
--> ( 1 ) - ج : في أنه لا مقوم جسم بسيط تصور هي بصورتين . ( 2 ) - ج : يجب ان . ( 3 ) - متضادتين . ( 4 ) - يكون متضادتين عن ضدها . ( 5 ) - ض : فنقول . ( 6 ) - انظر الفصل الأول من المقالة الأولى من الفن الثاني من طبيعيات الشفاء . ( 7 ) - ف : لكنها أقدم من كله .